عبد الرحيم الأسنوي

49

طبقات الشافعية

ودرّس ، وأفتى ، وصنّف في الفقه ، والأصول ، والخلاف ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وستمائة . ذكره الزكي المنذري في « مشيخته » وله شعر كثير ، ومنه من قصيدة : ياقوت ثغرك قد غدا متقمعا * بزمرّد لمّا توشّح جوهرا وحباب ريقك كالنجوم إذا بدت * من شأنها ماء الحيا أن يقطرا 747 - حفيده وأما حفيده فهو : تقي الدين أبو الفتح محمد بن محمد . كان إماما بالجامع المذكور ، وساكنا به ، صنّف كتابا حسنا في الأذكار والأدعية سمّاه : « سلاح المؤمن » . توفي فجأة يوم الثلاثاء منتصف شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين بعد السبعمائة بشاطئ النيل قريبا من الميدان . « 748 » - الشمس الصنهاجي شمس الدين أبو عمرو ، عثمان بن سعد بن كثير الفاسي ، الصنهاجي . قدم في صباه مصر واستوطنها ، وتفقه بها على الشهاب الطوسي ، وبرع في المذهب وتولّى قضاء الأعمال القوصية ، ودرّس بالجامع الأقمر بالقاهرة . ولد في حدود سنة خمس وستين وخمسمائة ، وتوفي بالقاهرة في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وستمائة . « 749 » - عزّ الدين ابن الصّائغ أبو المفاخر ، محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق الأنصاري الدمشقي ، قاضي دمشق ، المعروف بابن الصائغ ، الملقّب عزّ الدين .

--> ( 748 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 137 . ( 749 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 31 .